• إذا أردت أن تجعل من العالم مكاناً أفضل فأبدأ بنفسك من بيتك وحياتك ومكانك أنت أولاً

  • تأملات ستغير حياتك

    تأملات لكل يوم وكل حالة وخاصة للأشخاص المشغوليين

  • أولاً: التأملات الحركية

    تأمل ساعة خير من عبادة سبعين عام

  • هذين هما أهم تأملين نشيطين على كل منا البدء بهما للتعرف على معنى التأمل الحقيقي

    مدة كل تأمل هي ساعة واحدة .. لتنزيل الموسيقى اضغط بالزر الأيمن واختر حفظ الهدف

    التأمل الديناميكي

    هذا واحد من أنواع التأملات الكثيرة الموضوعة من أجل تنقية جسم الإنسان وفكره وجعله أكثر صحة ووعياً وسعادة

    يستغرق التأمل الديناميكي حوالي الساعة وله خمس مراحل. ويمكنك القيام به بمفردك، لكنه أكثر قوة وفاعلية عندما تكون ضمن مجموعة
    وهو تجربة فردية تماماً، لذلك عليك أن تنسى وجود الآخرين من حولك، وأن تُبقي عينيك مغلقتين خلاله، ويمكن استخدام قماشة لعَصْب العينين
    كما يُفضّل أن تكون المعدة خاوية، وأن ترتدي ثياباً واسعة ومريحة

    "في هذا التأمل عليك أن تكون متيقّظاً واعياً في كل لحظة، مهما كنتَ تفعل
    ابقَ شاهداً ولا تضيع عن ذاتك.... بينما تتنفّس قد تنسى... قد تتوحّد كثيراً مع النفَس المتحرّك وتنسى الشاهد على الأحداث، لكنك بهذا تضيّع المطلوب

    تنفّس بأكبر سرعة وعمق ممكنين، واجلب كامل طاقتك إلى النفَس، لكن ابقَ شاهداً دوماً.... راقب ماذا يحصل وكأنك مجرّد مشاهِد للتلفاز الداخلي، كما لو أن كل ما يحدث يحدث لشخص آخر، كما لو أن كل الأمور تحدث في الجسد لكن الوعي متمركز في ذاته ويراقب ما حوله

    هذه المشاهدة الداخلية يجب أن تحافظ عليها في المراحل الثلاث الأولى... وعندما يتوقف كل شيء، في المرحلة الرابعة، عندما تصبح عديم الفاعلية ومتجمّداً تماماً، عندها سيصل هذا الوعي المتيقّظ إلى قمته

     

  • ما أهمية التأملات النشيطة؟


     

    لقد أصبح الإنسان الحديث ظاهرةً جديدة بحدّ ذاته، فلم يعد بالإمكان استخدام أية طريقة تقليدية مثلما كانت من أيام زمان، لأن الإنسان الحالي لم يكن موجوداً حين ظهورها، ولذلك أصبحت جميع الطرق التقليدية ميتة وبعيدة كل البعد عنا

    لقد تغيّر تركيب الجسم تغيراً كبيراً... وتخدّر كثيراً بحيث لم تعد تنفع أية طريقة تقليدية
    وأصبح الجو بكامله صناعياً وملوثاً: الهواء، الماء، المجتمع وظروف الحياة، ولم يعد أي شيء طبيعياً... حتى منذ لحظة الولادة يبدأ الطفل بالاحتكاك بالمواد الصناعية والأفكار الصناعية أيضاً... لذلك أقول أن الطرق التقليدية عديمة الفائدة الآن، وعلينا تغييرها وفقاً للحالة الراهنة

    شيءٌ آخر: لقد تغيّرت نوعية العقل والفكر بشكل جذري
    ففي أيام "باتانجالي" الذي كان أشهر معلم في اليوغا منذ ألوف السنين، لم يكن مركز شخصية الإنسان ومحور وعيه متمثّلاً بالرأس أو الفكر، بل كان القلب... وقبل ذلك العهد لم يكن القلبَ أبداً، بل كان أخفض وأعمق من ذلك، قريباً من السرّة... أي صلة الأرحام
    أما الآن فلقد ابتعد مركز الحياة كثيراً عن السرة، وأصبح الفكر المتضخّم هو المركز المسيطر

    أنت لستَ بحاجة إلى أية طريقة للتأمل! ولا إلى أية تقنية أو مانترا أو وضعيّة! بل فقط تحتاج إلى الفَهم والاستيعاب وتوسيع وعيك وإدراكك
    لكن إذا كان هذا الفهم لفظياً كلاميّاً فقط، فكريّاً سطحياً فقط، فلن يتغيّر أو يتحوّل أي شيء فيك
    وسيتحول الأمر مجدداً إلى عملية تجميع للمعلومات والمعارف الجزئية


    طرق التأمل التي تجدها في هذا الباب هي طرق عشوائية تماماً ومتنوعة، لأن الطريقة الفوضوية مفيدة جداً من أجل دفع مركز حياتك نزولاً من الفكر المستفحل
    ولا يمكن دفع المركز أبداً وإبعاده عن الفكر باستخدام طريقة نظامية، لأن النظاميّة بحد ذاتها هي من عمل الفكر والمخ... فمن خلال الطريقة النظامية سيقوى الفكر، وسيسحب عقلك مزيداً من الطاقة
    أما من خلال الطرق العشوائية يتم إلغاء الدماغ تماماً، فلا يبقى له شيء ليعمله خلالها... هنا يتوقّف الفكر فتدخل في حال الذّكر والعطر

    الطريقة ستكون عشوائية جداً ومضطربة كأمواج البحر الهائج، لكي تجعل المركز يندفع تلقائياً من الفكر إلى القلب... من الفكر المشوّش إلى القلب منبع الحب ومسكن الرب
    إذا قمتَ بالتأمّل الديناميكي مثلاً بقوّة ودون تنسيق، بصورة فوضوية مجنونة دون سيطرتك، فسيتحرّك مركز حياتك إلى قلبك، وستحدث عندها عملية التخلّص من جميع الانفعالات والعقد والطاقات السلبية التي تحملها معك منذ لحظة الولادة وحتى الآن

    وأنت تحتاج إلى التخلّص من الانفعالات لأن قلبك مقموعٌ جداً من قِبل فكرك
    لقد استغل فكرك قسماً كبيراً من كيانك فأصبح مُسيطِراً عليك بالكامل... ولم يعد هناك مجال للقلب، فتمّ كَبت وظيفته... ومات الحب والعشق والحق

    إنك لم تضحك ولا مرّة من أعماق قلبك! لم تعش أبداً انطلاقاً من القلب... ولم تقم بأي شيء إرضاءً له!.... الفكر يتدخّل دائماً لكي يُنظّم ويرتّب، ليجعل الأشياء قابلة للحساب والتجارة، وبهذا يُقمَع القلب

    ولذلك في بداية الطريق: تحتاج إلى طريقة فوضوية لتحريك مركز وعيك من الفكر باتجاه القلب
    وبعد ذلك، تحتاج إلى التخلّص من انفعالاتك لتحرير القلب من أعبائه ولرَمي الأشياء التي تكبته وتقتله، ولجعل قلبك مفتوحاً للفرحة والحياة
    وإذا أصبح القلب خفيفاً دون أعباء، سيتم دفع مركز الوعي إلى مكان أعمق من ذلك، وسيقترب من السرة... مركز السر والسّور والأسرار

    السرة هي مركز الحيوية... هي صلة الأرحام، المركز الأساسي الذي يتطور منه الجسد والدماغ وكل شيء في كيان الإنسان

    هذه الطريقة الفوضوية هامة جداً... والطرائق النظامية لن تساعد الآن، لأن الفكر سيستخدمها كأداة خاصة به... ولن يساعدك مجرد ترديد الأناشيد الدينية والأذكار في هذا الزمان: لأن القلب يحمل أعباءً كبيرة لدرجة أنه لا يستطيع أن يتفتّح ويتناغم مع هذه التراتيل الجميلة

    يجب دفع الوعي للأسفل إلى المصدر، إلى الجذور
    وعندها فقط ستظهر إمكانيّة التحوّل الحقيقي وتفتّح الزهور وإطلاق العطور، وهذا هو هدف الطرق الفوضوية التي أتكلّم عنها
    عندما تمر بحالة فوضى يتوقف الدماغ عن العمل... فمثلاً، إذا كنتَ تقود سيارة وفجأة اندفع شخص ما أمامك، ستتفاعل بشكل سريع جداً بحيث لا يمكن أن يكون الدماغ هو الذي سبّب هذا الانفعال، فالدماغ يستغرق وقتاً لكي يعمل، يفكّر ماذا يجب أن يعمل وماذا يجب ألا يعمل
    ولهذا حالما تظهر إمكانية حصول حادث: تضغط على الفرامل في الحال، وتشعر بإحساسٍ غريب قريب من سرّتك، كما لو أن معدتك هي التي تقوم بردّة الفعل!

    لقد دُفعَ وعيك للأسفل إلى السرة بسبب الحادث
    لو كان بالإمكان حساب الحادث سلفاً، لكان الدماغ قادراً على التعامل معه، لكن في لحظة الحادث يحدث شيء مجهول تماماً، وبعدها تُلاحظ أن وعيك قد تحرّك إلى السرة

    إذا سألتَ حكيماً من حكماء "الزِّن": من أين تُفكّر؟
    فسوف يضع يديه على بطنه!!!

    عندما اتصل الغربيون بالحكماء اليابانيين لأول مرة، لم يستطيعوا فهم هذا
    "ما هذا الهُراء!! كيف تستطيع أن تفكّر من بطنك؟؟"
    لكن جواب ذلك الحكيم كان ذا معنى عميق جداً
    يستطيع الوعي أن يستخدم أي مركز من مراكز الجسم الثلاثة، والمركز الأقرب إلى المصدر الأصلي للطاقة هو السرّة.... أما الدماغ فهو الأبعد عن ذلك المصدر، ولذلك إذا كانت طاقة الحياة تتدفق إلى الخارج: سيصبح الدماغ مركز الوعي، أما إذا كانت طاقة الحياة تتدفق إلى الداخل: ستصبح السرة هي المركز
    الطرق الفوضوية ضرورية لدفع الوعي إلى جذوره، لأن عملية التحويل مُتاحة من الجذور فقط، وإلا سوف تستمر بالكلام النظري الفارغ ولن يكون هناك أي تحوّل

    لا يكفي فقط أن تعلم ما هو الشيء الصحيح وتعتقد به... عليك أن تحوّل وتُغيّر الجذور، وإلا فلن تتغير وتتطور أبداً... وعندما يعرف أحدهم الشيء الصحيح، ولا يكون باستطاعته عمل أي شيء حياله، سيصبح متوتّراً بصورة مضاعفة!
    يفهم، لكنه لا يستطيع القيام بشيء
    إن الفهم يصبح ذا معنى فقط عندما يأتي من السرة.... من الجذووووور
    إذا كنتَ تفهم من دماغك فقط، فهذا الفهم لا يحوّل شيئاً!

    لا يمكنك إدراك الله ومعرفته من خلال الدماغ، لأنك عندما تقوم بعملك من خلال الدماغ تكون في تناقض وصراع مع الجذور ومنبع الروح التي قد أتيتَ منها
    مشكلتك بكاملها هي أنك ابتعدتَ عن السرة
    لقد أتيتَ من السرة كجنين وعبرها تموت وتنتقل إلى السماوات والبرازخ، فعليك أن تعود إلى الجذور، لكن العودة صعبة وشاقة

    إن الطرق التقليدية فيها سحر وإغراء لأنها قديمة جداً وقد وصل كثير من الناس إلى الحكمة والاستنارة ومعرفة الله بواسطته
    وهي ربما أصبحت غير مناسبة لنا، لكنها كانت مناسبة تماماً للأنبياء والحكماء القديمين... ولقد كانت تلك الطرق فعّالة ومفيدة جداً
    قد تكون الآن عديمة المعنى والجدوى، ولكن لأن الحكيم بوذا مثلاً قد حقق الكثير من خلالها، تجد أن لها إغراءً يجذبك إليها، ويشعر المتمسّك بالتقاليد: "إذا حققَ بوذا هدفه واستنارته من خلال هذه الطرق، فلماذا لا أستطيع أنا كذلك؟"
    لكننا في حالة مختلفة تماماً الآن... فقد تغيّر الجو بكامله وتغيّر محيط الأفكار أيضاً
    كل طريقة فعّالة من أجل حالة معيّنة، من أجل فكر محدد، ومن أجل شخص محدد

    لكن انتبه: إن حقيقة أن الطرق القديمة لم تعد تعمل، لا تعني أنه لا يوجد طرق أخرى مفيدة، بل تعني فقط أن الطرق بحد ذاتها يجب أن تتغيّر
    وكما أرى الحالة الراهنة، لقد تغيّر الإنسان الحديث كثيراً بحيث أصبح يحتاج إلى طرق وتقنيّات جديدة جداً


    ملاحظة حول هذه التقنيات


    ننصحكم بعدم القيام بأكثر من تقنية واحدة في نفس الفترة... بل يمكنكم اختيار تقنية أو اثنتين وواحدة أفضل، والاستمرار بها لمدة أسبوع على الأقل، ثم الانتقال إلى تجربة تقنية أخرى إذا رغبتم

     

    شكراً جزيلاً لموقع

    www.Baytalhaq.com

     

  • مراحل التأمل الديناميكي

    مراحل التأمل الديناميكي والذي يُعتبر من أقوى طرق التطهير الجسدي والروحي للتخلص من جميع الشحنات السلبية والصدمات من الماضي والشحنات العاطفية المكبوتة عبر السنين

    المرحلة الأولى: 10 دقائق اضغط هنا لتحميل الموسيقى


    تنفّس فوضوياً عبر الأنف، مركّزاً على الزفير دائماً، والجسد سيقوم بالشهيق تلقائياً. يجب أن يدخل النفَس إلى أعماق الرئتين
    إجعل نفسك سريعاً قدر المستطاع مع التأكد من بقائه عميقاً
    قم بهذا بأسرع ما تستطيع، وبعدها زد السرعة حتى تصبح أنت النفَس!
    واستخدم تحرّكات جسمك الطبيعية لكي تساعدك على بناء طاقتك وزيادتها تدريجياً، وحافظ على هذه الطاقة في هذه المرحلة
     

    المرحلة الثانية: 10 دقائق اضغط هنا لتحميل الموسيقى


    انفجر!!! عبِّر عن كل شيء تحتاج لرَميه خارجك
    تحرّك بمنتهى الجنون… اصرخ، ابكي، اقفز، ارقص، هزّ جسمك، غنّي، اضحك، ارمي بجسمك هنا وهناك كما تري
    لا تحبس أي شيء داخلك، وأبقي جسمك يتحرك بكامله
    قد يساعدك بعض التمثيل في البداية، لكن بعدها لا تسمح لفكرك بأن يتدخل بما يجري… قم بحركاتك من أعماق ذاتك واجعل قلبك يغرق تماماً فيها...

    المرحلة الثالثة: 10 دقائق اضغط هنا لتحميل الموسيقى


    اقفز للأعلى رافعاً ذراعيك، وأنت تصرخ مانترا: "هووو! هووو! هووو!" بأقصى عمق تستطيع إعطاءه للصوت
    وكلما هبطتَ على الأرض، على أسفل قدميك، دع الصوت يطرق مقام الجنس في أعماقه. اقفز بكل ما لديك من طاقة، حتى تستنفذها بكاملها

    المرحلة الرابعة: 15 دقيقة اضغط هنا لتحميل الموسيقى


    توقف فوراً !!!!!! تجمّد تماماً في أي مكان كنت، وفي أي وضعية تجد نفسك. لا ترتّب وضع جسمك أبداً
    فأي حركة صغيرة أو سعلة ستبدّد تدفّق الطاقة وتضيع كل جهودك
    كن شاهداً على كل ما يحصل لك هنا

     

    المرحلة الخامسة: 15 دقيقة اضغط هنا لتحميل الموسيقى


    ابتهج وارقص وعبّر عن امتنانك للكون والحياة… واحمل فرحك معك خلال النهار بكامله

     

    - إذا كان مكان تأملك يمنعك من إصدار الضجيج، تستطيع القيام بهذا البديل الهادئ
    بدلاً من رمي الأصوات للخارج، دع الصراخ في المرحلة الثانية يخرج من خلال تحرّكات الجسم. وفي المرحلة الثالثة، يمكن ترديد الصوت "هووو" داخلياً بصمت

     

  • مشاهدة التطبيق العملي قبل القيام بالتأمل

    لمشاهدة كيفية القيام بالتأمل وتطبيقه عملياً شاهد هذين المقطعين

    حيث تم تصويرهما في واحد من أهم مراكز التأمل بالعالم

    الجزء الأول

    الجزء الثاني

  • مراحل التأمل الكونداليني

    المرحلة الأولى: 15 دقيقة


    اجعل جسمك ليناً تماماً، وابدأ بجعله يهتز بكامله، شاعراً بالاهتزاز والطاقة تتصاعد من قدميك
    دع الاهتزاز يسري في كامل جسمك واندمج معه، ويمكن أن تغلق العينين أو تبقيهما مفتوحتين

    "اسمح للاهتزاز أن يحدث كيفما يحلو له، لا تقم أنت بذلك
    قف بصمت، اشعر به وهو يأتي، وعندما يبدأ جسمك بالارتعاش ساعده لكن لا تتدخل في جسمك أبداً… دع جسمك يعمل من تلقاء ذاته
    استمتع بهذا الاهتزاز واشعر بالسعادة فيه، اسمح له، استقبله ورحّب به، لكن لا ترغب أبداً بقدومه!"

    "إذا قمتَ بفَرضه على ذاتك، فسيتحول إلى مجرد تمرين جسدي رياضي ليس أكثر. وعندها سيكون الاهتزاز موجوداً لكن على مستوى السطح فقط، ولن يخترق كيانك وطبقات أجسادك الباطنية
    وستبقى جامداً كالحجر الميت، ستبقى أنت الذي تقوم بتشغيل الجسد والتحكم به، وسيكون الجسد تابعاً لك. لكن الجسد ليس هو المهم هنا! المهم هو أنت!...
    "عندما أقول لك أن تهتزّ، أقصد بذلك أن كيانك الصخري الجامد يجب أن يهتز من أعماق أساساته حتى يذوب ثم يتدفق كسائل مائع جداً… وعندما يتحول الصخر الداخلي فيك إلى سائل، سيتبع جسمك ذلك، وعندها لن يبقى عملية هَزّ بل مجرد اهتزاز… عندها لا أحد يقوم بذلك، بل إنه ببساطة يحدث لوحده… وعندها لا يوجد فاعل بل روح شاهدة على الأحداث

     

    المرحلة الثانية: 15 دقيقة

     


    ارقص… بأي طريقة تشعر بها، اسمح لكل جسمك أن يتحرك كما يريد
    ويمكن أن تغلق العينين أو تبقيهما مفتوحتين

     

    المرحلة الثالثة: 15 دقيقة


    أغلق عينيك وإجمد، جالساً أو واقفاً، وراقِب... شاهِد أي شيء يحصل داخلك وخارجك بصمت

     

    المرحلة الرابعة: 15 دقيقة


    أبقي عينيك مغلقتين، استلقي على الأرض واهدأ في سلام

     

  • تأمل الكونداليني

    أفعى الطاقة الحيوية في الجسد هذا التأمل يجدد الطاقة في الجسد ويُعيد إليك الحيوية والتوازن

     

    تنزيل الموسيقى: 1 - 2 - 3 - 4 - 5

    الكونداليني هي اسم لتيار الطاقة الذي يسري في الجسم بمحاذاة العمود الفقري، ويرمزون له أحياناً بشكل الأفعى.
    يستمر تأمل الكونداليني حوالي الساعة وله أربع مراحل: ثلاث منها مع موسيقى، والرابعة بدونها.
    هذا التأمل بمثابة حمّام منعش من الطاقة، يهزّك بلطف ويحررك من تعب النهار، فيتركك مسترخياً متجدداً باستمرار.

     

  • ملاحظة

    تجدون جميع التقنيات كاملة على شكل صور ليسهل عليكم حفظها ومشاركتها

  • تقنية الدوش

    هذه الطريقة مثالية للأفراد الذين لا يمتلكون الكثير من الوقت لإعادة رفع وتجديد طاقتهم وحيويتهم والتخلص من التعب والإحباط والركود في الجسد

    خطوات التأمل

     

    عندما تستيقظ متعباً وليس لديك الطاقة للقيام بشيء أو عندما تعمل لوقت طويل وتشعر بالثقل في الجسد والضباب في فكرك توقف حالاً وخذ دوشاً لكن ليس دوشاً عادياً... الماء حياة فلا تستهن بالقوة والطاقة الهائلة التي يحملها فالماء عبارة عن كريستلات تقوم بتخزين كم لا متناه من المعلومات وتتخذ شكل النوايا التي نقوم بتحميلها لها

     

    وجعلنا من الماء كل شيء حي

    وهذا هو سر الوضوء والتعميد والاستحمام بمياه نهر الغانج المقدسة وغيرها من الطقوس المنتشرة بين الحضارات منذ القدم والتي نراها عبر العالم إلى الآن

     

    الخطوة الأولى

     

    قبل أن تفتح صنبور الماء الفاترة أو الساخنة ضع النية في رأسك بأن المياه التي ستدفق على جسدك ستزيل معها كل التعب والهموم والسلبية التي تشعر بها وستقوم يتطهير هالتك وجسدك ثم افتح الصنبور وتخيل ذلك.. لا تستخدم أي من الشامبوهات الصناعية بل فقط الصابون البلدي والطبيعي أو الشامبو الخالي من مادة لوريل سلفات الصوديوم إذا أحببت

     

    الخطوة الثانية

     

    عندما تشعر بأنك الآن أخف وجسدك وفكرك يشعران بالصفاء الآن أغلق صنبور المياه الساخنة وقم بفتح المياه الباردة لنصف دقيقىة لا أكثر

    هذه الصدمة ستوقظ كل خلايا جسدك وتعيد تدفق الدورة الدموية فيه بشكل جيد

     

    الخطوة الثالثة

     

    الآن قم بخض جسدك يديك قدميك وهزهما جيداً لتشعر أنه لم يعد هناك أي شيء يثقلك

     

    والآن تمتع بيومك من جديد

     

     

    هكذا ستبدو بعد القيام بذلك

  • تأمل الملائكة

    أحد أروع وأبسط التقنيات لتلقي الدعم الإلهي وتجسيد أمنياتك

    خطوات التأمل

     

    الخطوة الأولى

     

    قم بالجلوس بشكل مريح وتنفس بعمق اجعل النفس يصل لمنطقة الصرة وبهدوء سبع مرات لتشعر بسلام في داخل

     

    الخطوة الثانية

     

    اكتب على ورقة جميلة بقلم أحمر ما الذي تتمناه اتجاه مسألة معينة

    .وعند انتهاءك أضف العبارة التالية (أو الأفضل من ذلك) فربما قد تنسى شيئا ما وعبر هذه العبارة تفتح المجال للحكمة الكونية بالتصرف فهي أعلم منك بذلك..

     

    الخطوة الثالثة

     

    . الآن استدعي الملاك المسؤول عن مثل هذا الأمر الذي تمنيته، فإذا كنت تطلب شريكاً بصفات معينة لتعيش الحب معه فاستعن بملاك الحب، إذا كان الأمر متعلقا بالضرائب فاستعن بملاك المال، و هكذا يمكنك الاستعانة بمملاك العائلة، الحماية.... الخ

     

     

    الخطوة الرابعة

     

    تخيل انه قد حضر إليك ويقف أمامك، أره الورقة التي بيدك وقل له أترى ما هو مكتوب في هذه الورقة، ابحث عنه واحضره الي، عسى أن تكون لي بركة فيه.

    وتخيل انه قد رأى ما في تلك الورقة والآن هو يهتم الأمر وذهب لإيجاده

     

    . أشعر بالامتنان والثقة بداخلك وتلك النعمة التي في طريقها إليك

     

    الخطوة الخامسة

     

    قم بحفظ الورقة في كتاب مقدس لك وانسى أمرها تماماً

     

     

  • لحظة

    هذه التقنية بمقدورها إعادتك إلى اللحظة عندما تغيب في فكرك عن الحاضر

    خطوات التأمل

     

    عندما تستيقظ في الصباح

    قم بوضع نية في عقلك بأنك اليوم أياً كان ما ستفعله منذ الصباح إلى المساء سوف تتوقف دوماً فجأة لحظة لتتنفس تراقب ما حولك ومن حولك الاشكال

    الألوان الموجودة الأشخاص والاشياء التي من حولك أو تستخدمها في عملك

    فقط لتراقبها وتراها لا تصدر أي آراء أو أحكام فقط شاهدها

     

    سواء كنت تمشي في الشارع أو تعمل في المكتب أو تتحدث مع أحدهم أو تتناول طعامك

     

     

     

    ..فقط توقف للحظة

     

     

     

  • كُنْ

    هي قناة للروح والفكر والجسد لحياة أكثر وعي وسلام وسعادة

All Posts
×